فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Khakimullin Aleksandr
يتوقف الأمر بالمجمل على تعريفنا لكلمة "ربح" هل نقصد بكلمة الربح العوائد والمردودات المالية؟ أم الربح الاقتصادي الذي سيعود بالمنفعة الاقتصادية ويوفر مئات الوظائف للمواطنين؟ فهناك فرق بين السؤالين وإجابة كل منها كالفرق بين المشرق والمغرب. ولنوسع مداركنا بهذا المجال فالأجدر أن نسأل لماذا وجدت الصناديق الجريئة للمستثمرين؟ ولماذا لا يذهب مؤسس الشركات الناشئة إلى البنك للاقتراض؟
"الاستثمار عالي المخاطر الذي تبتعد عنه البنوك هو المكان الذي يزدهر فيه الاستثمار الجريء"
وُجدت الصناديق الجريئة في أميركا، وتحديداً في وادي السيليكون (سيليكون فالي)، سان فرانسيسكو، لسد فراغ الإقراض الذي تعجز البنوك عن سده. فالبنوك بسياساتها لن تقرض شركة جديدة دون الحصول على تأمينات، إما عبر رهن أصول مادية أو أصول ثابتة كسيارات، وآلات، ومعدات، ومبانٍ كتعويضات وبدلات تستحوذ عليها البنوك في حال فشل الشركة. 
بينما جُلّ ما تملكه شركات التقنية الناشئة – وهي الشركات المعنية والمخصوصة بالحديث في هذا المقال – هي أصول معنوية أو غير ملموسة مثل تطبيقات وخوارزميات أكواد برمجة وهي ليست بطبيعة الحال ذات قيمة مادية للبنوك.
لتوضيح حجم المخاطر المرتبطة بالشركات الناشئة وما يترتب عليها من ردة فعل من قبل البنوك والمستثمرين،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!