facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حتى الشركات التي تدّعي امتلاكها توجهاً طويل الأمد، تشعر بالقلق حيال ما إذا كان الاستثمار في البحث والتطوير يجدي نفعاً أم لا. تشغل سارة ويليامسون منصب المدير العام التنفيذي لمنظمة إف سي إل تي غلوبال (منظمة توجيه رأس المال نحو المدى البعيد سابقاً)، والتي جرى تأسيسها في العام 2016 من قبل شركات بلاك روك وسي بي بي آي بي (CPPIB)، وداو كيمكال (Dow Chemical)، وماكنزي، وتاتا صنز (Tata Sons)، وذلك لتشجيع التوجه طويل الأجل والاستثمار على المدى البعيد في عالم الأعمال. وبحسب ويليامسون، فإنّ الكثير من المؤسسات الاستثمارية والشركات تمتلك في الوقت الراهن همّاً مشتركاً، ألا وهو أنها لا ترى فائدة مباشرة من استثماراتها طويلة الأجل في مجال البحث والتطوير. وذلك لسببين، الأول، أنّ المعرفة الناتجة عن البحث والتطوير قد تتسرب إلى خارج الشركة التي تنتجها من خلال انتقال الموظفين إلى شركات أخرى أو تأسيس شركاتهم الناشئة الخاصة؛ أما السبب الثاني، فيتمثل في أنّ بوسع الشركات عموماً الاستحواذ على شركات أخرى تمتلك التكنولوجيا المطلوبة. ولكن إذا اتبع الجميع هذا المنطق، فلن يكون هنالك الكثير من الابتكارات لكي تتسرّب إلى الخارج أو يتم استحواذها! ولحسن الحظ، ما من مبرر للقلق بشأن أي من هذين الأمرين؛ فقد أظهرت أبحاثي أنّ قيام الشركات بالاستثمار طويل الأمد في مجال البحث والتطوير إنما يصب في مصلحة الشركات والمستثمرين والاقتصاد الوطني ككل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!