تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تغيّر مشهد قطاع الأعمال بالكامل في المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة، بسبب نمو الشركات الناشئة وتشجيع الأفكار الريادية وخلق بيئة استثمارية جاذبة للمستثمر المحلي والدولي، غير أن التغيّر لم يكن من قبيل الصدفة، وإنما تضافرت العديد من الجهود على مدار عقد كامل لتصبح السعودية ذلك السوق الواعد متسارع النمو والجاذب للاستثمارات.
بدأتُ العمل في قطاع تمويل المشروعات في وقت مبكر للغاية، عام 2010، حيث كان المشهد الاستثماري مختلفاً تماماً عما نعاصره اليوم، لذا، كنت شاهداً على مراحل تطور ذلك المشهد عبر السنوات الماضية، وكيف تطوّر شكل قطاع الأعمال في السعودية ليصبح اليوم سوقاً يرى فيها كبار المستثمرين الدوليين فرص كبرى لا مثيل لها.
حينما بدأنا في 2011، بتأسيس مجموعة "عقال" كأول مجموعة تجمع بين المستثمرين الملائكيين بهدف تمويل الشركات الريادية الناشئة، كانت الفكرة مازالت غير واضحة للكثيرين، إذ تخوّف رواد الأعمال من عرض أفكارهم على المستثمرين خشية سرقتها، وفي الوقت نفسه لم يكن من السهل إقناع المستثمرين بخوض هذه التجربة التي تبدو جديدة على السوق السعودي، لدرجة أن البعض سخروا من الفكرة في البداية بدعوى أننا لسنا في وادي السيليكون. فأتذكر أن المجموعة لم يكن لديها خلال ذلك العام سوى ثلاثة مشاريع فقط بإجمالي استثمارات بلغت 500 ألف دولار، ولم يكن هذا ما نطمح إليه. 

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022