تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: دفعت الجائحة العديد من الموظفين إلى إمعان النظر في أكثر الأمور أهمية لهم وكيف يمكنهم قضاء المزيد من الوقت في التركيز على ما يُشعرهم بأن وجودهم له غاية وهدف. وكلما ازدادت قدرة المدير على فهم الاحتياجات الوجودية لدى الموظفين ودعمها، ازدادت قدرته على استبقائهم والاستفادة من قوة عاملة يحفزها فهم معنى الحياة. يقترح المؤلف 3 طرق لزيادة اندماج الموظفين الذين يبحثون عن معنى لحياتهم واستبقائهم. أولاً، لا تحصر تفكيرك بالرواتب والامتيازات المادية الأخرى وفكر فيما يجري كي تتمكن من مساعدة الموظفين على تلبية حاجتهم إلى فهم معنى الحياة. ثانياً، ساعد جميع موظفيك، بغضّ النظر عن مناصبهم، ليشعروا بأن وظائفهم تخدم غاية وجودية مهمة. ثالثاً، إذا أصبح العمل عن بعد شائعاً، فاحرص على قضاء وقت أطول من المعتاد في التركيز على تيسير الفرص الاجتماعية وتقديم الإرشاد والتوجيه للموظفين وقاية لهم من الشعور بالوحدة.

لدى الإنسان حاجة أساسية إلى فهم معنى الحياة تنبع من شعوره بأن وجوده له غاية وأهمية، وهي ليست أمراً جديداً. لكن مشاعر الخوف والقلق والعزلة والحزن المستمرة على مدى فترة زمنية مطولة نتيجة للجائحة دفعت كثيراً من الناس إلى إعادة النظر فيما يمنح حياتهم معنى. تبين دراسات عديدة أن الإنسان عندما يفكر في الموت والمواضيع الوجودية المهمة الأخرى يزداد تركيزه على ما يمنحه شعوراً بأن حياته مرضية، لأن المعنى يخفف القلق الوجودي لدى الإنسان بمنحه شعوراً بأنه جزء مما هو أكبر وأطول أمداً من حياته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!