تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: شغلت الولايات المتحدة مركز الابتكار العالمي في التكنولوجيا المالية لأكثر من نصف قرن، لاسيما بعد ابتكارها بطاقات الائتمان، وأجهزة الصراف الآلي، وخدمات الصيرفة عبر الإنترنت. ومع ذلك، باتت اليوم متأخرة عن الركب بعد أن أصبحت الصين رائدة في مجال الدفع بالهواتف الذكية، وبعد أن بدأت بعض الدول الإفريقية، وتحديداً كينيا، تخطو خطوات كبيرة في مجال التقنيات المألوفة، مثل نشر الهواتف المحمولة والرسائل النصية القصيرة، وتوسيع دائرة الشمول المالي بسرعة. ويمكن للشركات أن تتعلم 3 دروس مهمة من تلك الموجة الأخيرة من الابتكار: وهي أن تقديم حزم الخدمات (كخدمات الصيرفة والهواتف الخلوية بعرض واحد) يُعتبر أمراً ضرورياً لتحقيق النجاح؛ وأن التمويل مرتبط بالثقة، ولكن يمكن للشركات التي حازت ثقة المستهلكين أن تمنح مصداقيتها للشركات الجديدة من خلال تقديم عروض واعدة؛ وأن التكنولوجيا التي تتيح التبني الجماعي أو التوسع غالباً ما تكون قديمة وليست متطورة.

حازت الولايات المتحدة لقب الدولة المبتكرة والرائدة في مجال التكنولوجيا المالية في العالم لأكثر من 60 عاماً. ومع ذلك، تمكنّت الصين من كسب اللقب خلال العقد الماضي، وذلك من خلال تبنّيها خدمات الدفع الإلكتروني ورقمنة إدارة الأموال لتوفير وسيلة ثابتة للشمول المالي بدعم من الهواتف الذكية والتطبيقات الاجتماعية. لكنها قد لا تحافظ على لقب الدولة الرائدة فترة طويلة، إذ برزت في الآونة الأخيرة دول إفريقية، مثل نيجيريا وكينيا كمراكز فاعلة للتكنولوجيا المالية، وذلك لتبنّيها تقنيات غير مكلفة ومتاحة لحشد المستهلكين بطرق لم نعهدها من قبل. وبالتالي، يجب على البنوك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!