تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تدمج شركة "آبل" بين التقنية والتصميم. أما شركة "آي بي إم" فتستثمر في أبحاث تسبق عهدها بعشر سنوات. وشركة "فيسبوك" تتحرك بسرعة وتحافظ على بنية ثابتة (ولم تعد تعاني من أي خلل الآن). فماذا عن مشروع "جوجل برين"؟
كل واحدة من هذه الشركات تعد رائدة في مجال الابتكار، كل بطريقتها الخاصة. ولكن الأمر الذي يجعل شركة "جوجل" (المعروفة رسمياً الآن باسم "ألفابت") مختلفة عن سواها هو أنها لا تعتمد على استراتيجية ابتكار واحدة، ولكنها تستخدم مجموعة من الاستراتيجيات لتخلق نظام ابتكار دقيق وفعال في آن معاً ويبدو أنه بالفعل يولد عشرات الابتكارات.
إن "جوجل" شركة ضخمة بلا شك، تبلغ عائداتها 75 مليار دولار أميركي، ويعمل فيها أكثر من 60 ألف موظف، ولها نطاق واسع ومذهل من المنتجات، ابتداء من محركات البحث وصولاً إلى أنظمة تشغيل الأندرويد بالإضافة إلى أعمال في مجالات ناشئة كالسيارات ذاتية القيادة. ومن أجل التوصل إلى فهم أفضل لعمليات الابتكار في "جوجل" ألقيت نظرة عن كثب على ما تفعله الشركة في مجال "التعلم العميق" وهو شكل معقد بجنون من الذكاء الاصطناعي يساعد الآلات على اكتساب المعلومات والتصرف بناء عليها تماماً كما يفعل الإنسان.
استراتيجيات "التعلم العميق" في شركة "جوجل"
الالتزام الصارم بالبحث العلمي
كأي أمر تقوم به "جوجل"، فإن مبادرة التعلم العميق تعود إلى الالتزام الواضح لدى الشركة بممارسات البحث العلمي. فروح الاكتشاف باتت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!