تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

إذا أردت قيادة عملية الابتكار بنجاح فعليك التعلّم من مشروع "جوجل برين"

برعايةImage
Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تدمج شركة "آبل" بين التقنية والتصميم. أما شركة "آي بي إم" فتستثمر في أبحاث تسبق عهدها بعشر سنوات. وشركة "فيسبوك" تتحرك بسرعة وتحافظ على بنية ثابتة (ولم تعد تعاني من أي خلل الآن). فماذا عن مشروع "جوجل برين"؟ كل واحدة من هذه الشركات تعد رائدة في مجال الابتكار، كل بطريقتها الخاصة. ولكن الأمر الذي يجعل شركة "جوجل" (المعروفة رسمياً الآن باسم "ألفابت") مختلفة عن سواها هو أنها لا تعتمد على استراتيجية ابتكار واحدة، ولكنها تستخدم مجموعة من الاستراتيجيات لتخلق نظام ابتكار دقيق وفعال في آن معاً ويبدو أنه بالفعل يولد عشرات الابتكارات. إن "جوجل" شركة ضخمة بلا شك، تبلغ عائداتها…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->