فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستضيف المملكة العربيّة السعودية اثنتين من رحلات الحج الديني الأكبر على الإطلاق عالمياً، وهما الحج والعمرة. فمنذ عقودٍ من الزمن، وهاتان الرحلتان توفّران للمسلمين من حول العالم تجربة روحانية فريدة، بينما ما زال التخطيط والدعم اللوجستي لهاتين المناسبتين يتخذ غالباً أشكالاً تقليدية.
وفي ظل التحولات التي تشهدها الساحة العالمية، وتوجه العالم نحو مستقبل رقمي متكامل، تُعتبر المملكة العربية السعودية أمام فرص تاريخية لتطوير قطاع الحج والعمرة، وتعزيز التجربة الروحانيّة لـ 1.6 مليار مسلم منتشرين في مختلف أصقاع العالم. وانطلاقاً من هنا، وتماشياً مع الأهداف التي تنص عليها رؤية المملكة 2030، ينبغي أن تستفيد السعودية من التحولات الرقمية، لتكرس الابتكارات الرقمية في خدمة تجربتي الحج والعمرة وتحسينها بشكل جذري. ويمكن أن يندرج ذلك ضمن برنامج "خدمة ضيوف الرحمن" والذي هو كناية عن مبادرة اتخذتها الحكومة السعودية بقيادة وزارة الحج والعمرة بهدف تحسين تجربة الحجاج وتطوير القطاع ككل.
كانت وزارة الحج والعمرة السعودية أول من أطلق مصطلح "الحج والعمرة الذكيّة"، لتعريف العالم بالمبادرات الحكومية القائمة على التقنية التي تخدم قطاعي الحج والعمرة. ولدراسة التحول الرقمي لهذا القطاع بشكل أفضل ورسم استراتيجية له، أصدرت "كروم أدفايزوري"، بصفتها شركة استشارات سعودية والتي نعتبر نحن كاتبا المقال شريكان مؤسسان فيها،  تقريراً يحمل عنوان "الحجّ الإلكتروني: رحلة تعززها التقنيّة". ففي هذا التقرير، تستعرض كروم أدفايزوري ما أسميناه تقنيات الحج الإلكتروني (e-Hajj) المرتبطة بالتقنيات السائدة التي تبسّط أو
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!