تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على مر التاريخ كان العديد من السياسات المصممة لزيادة الإنصاف في مكان العمل تتمحور حول عملية التوظيف؛ على سبيل المثال، حذف أسماء المرشحين من السير الذاتية حتى لا تتأثر قرارات مدراء التوظيف بنوعهم الاجتماعي أو انتمائهم العرقي المفترض، أو تحديد نطاقات أجور صارمة لضمان حصول الموظفين من المستوى نفسه على أجور متماثلة. ولكن في الواقع، يرتبط تصور معظم الموظفين للإنصاف بتجاربهم اليومية بشكل أكبر، وهذه التصورات لها تأثير كبير على المؤسسات، فالتصورات المتعلقة بالإنصاف تحسن أداء الموظف بنسبة تصل إلى 26% ومعدل استبقاء الموظفين بنسبة تصل إلى 27%. لتوفير تجربة أكثر إنصافاً لجميع الموظفين، يجب أن تجيب المؤسسات عن 4 أسئلة رئيسية: 1) هل يحصل موظفوك على المعلومات التي يحتاجون إليها للنجاح في وظائفهم والتقدم في حياتهم المهنية؟ 2) هل يشعر موظفوك أنك تدعمهم؟ 3) هل يتمكن جميع الموظفين من الحصول على فرص داخلية على نحو منصف؟ 4) هل يقدّر القادة والمدراء إسهامات الموظفين؟
 
تحت ضغط من المستثمرين النشطاء والجمهور والموظفين، توسِّع شركات عديدة نطاق التزاماتها تجاه المسؤولية الاجتماعية للشركات مع التركيز على تحقيق المساواة والعدالة للمجتمعات المحرومة. وفقاً لتحليلنا لبيانات القيمة الخاصة بشركات مدرجة على قائمة فورتشن 100، تصنّف 9 تقريباً من كل 10 شركات مدرجة على تلك القائمة المساواة كقيمة من قيمها المؤسسية. وقد زادت الإشارة إلى

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022