تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يظن قادة الأعمال أن "الكفاءة" و"الإنتاجية" هما ذات الأمر، وأنهما وجهان لعملة واحدة، ولكن عند التفكير بشكل استراتيجي، سنجد أن هناك فرقاً بين الكفاءة والإنتاجية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

على القادة، إن كانوا راغبين حقاً في لنمو شركاتهم، تبني العقلية الإنتاجية في عملهم وإزالة العقبات التنظيمية التي تمنع إنتاجية موظفيهم. قد نخالف بهذا الرأي الذي ساد طوال العقود الثلاثة الماضية والذي يطلب من الشركات التركيز على الكفاءة، إلا أنه في حال أرادت الشركات فعلاً تحفيز الابتكار وزيادة نمو عوائدها، عليها التركيز أكثر على الإنتاجية لا الكفاءة.
وسنقدم فيما يلي الفرق ما بين الإنتاجية والكفاءة وطرق زيادة الأولى.
لدى تأملنا التعريف السائد للكفاءة، سنجد أنه "عدد ساعات العمل اللازمة لإنجاز مهمة ما مقارنةً مع عدد الساعات القياسي السائد في تلك الصناعة". بالتالي إن أردنا حساب كفاءة العمل في شركة ما، علينا معرفة عدد ساعات إنتاجها لخدمة أو منتج في مقابل المدة القياسية اللازمة في العادة. بمعنى آخر، تعبّر الكفاءة عن عملية فعل الشيء نفسه إنما في وقت أقل. غالباً ما تعمل الشركات على تحسين كفاءتها عبر إيجاد طرق تُخفّض فيها ساعات العمل المطلوبة لتحقيق نفس الإنتاج وهو ما يُترجم إلى أرباح نظراً لأن الشركة في هذه الحالة تنفق مبالغ أقل على الأجور وباقي التكاليف المتعلقة بالحصيلة الناتجة. بالتالي يمكننا القول هنا إن الكفاءة هي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!