تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك حقيقة ربما يتفق عليها الجميع تقريباً في قطاع الأعمال حول مستقبل الإدارة في العالم: ستفشل أي مؤسسة لا تملك استراتيجية واضحة وجذابة. إنها عبارة تتكرر كثيراً في برامج ماجستير إدارة الأعمال والكتب التي تتحدث عن قطاع الأعمال، وحتى خطب المحاضرين الخاصة بهذا المجال.
لكن وعلى الرغم من ذلك، كثيراً ما نجد أنفسنا نتعامل مع حالات غموض استراتيجي لا يكون من الواضح فيها أين نذهب أو كيف سنصل إلى هناك. ويعود سبب حدوث هذا إلى التغيّر السريع في وضع السوق، إذ للعملاء خيارات أكثر من أي وقت مضى، حيث تكون الموارد مقيدة والقادة التنفيذيين يغادرون ويتم تعيين مدراء مؤقتين وغير ذلك. وحتى إذا كانت شركتك ذكية بما يكفي لوضع الاستراتيجية على قمة سلم أولوياتها، يمثل إبقاء كامل المؤسسة في حالة مواءمة مع الاستراتيجية تحد آخر بحد ذاته. فقد يكون لشركتك استراتيجية واضحة، ولكن قد لا تكون وحدتك أو فريقك كذلك.
اقرأ أيضاً: استثمار بالمستقبل
أتواصل خلال عملي في المجال الاستشاري مع قادة موزعين على أصقاع الأرض أتحدث معهم حول الاستراتيجية والتنفيذ. ويتململ أولئك القادة بشكل متوتر في مقاعدهم في كل مرة أطرح فيها هذا الموضوع، إذ يمكن أن يُشعر عدم اليقين الاستراتيجي المرء وكأنه يسير في غرفة مظلمة، حيث يميل القادة إلى تجنب الاستثمارات وتأجيل القرارات وتجميد الموارد، ويتسبب الخوف وعدم اليقين والشك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022