تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحظى الإدارة التفصيلية بجلّ الانتباه، ولكن قد تكون هناك مشكلة أخرى مساوية لها في أهميتها، وهي "الإدارة المتدنية". أطلقت هذا المصطلح، أي الإدارة المتدنية، على مجموعة سلوكيات تكون مجتمعة غالباً، رأيتها خلال 24 عاماً قضيتها في الإدارة. وهي تشمل الأداء الضعيف في الإدارة، والميل لتجنب النزاعات مع الموظفين والمساءلة الضئيلة عموماً. وكما يشير الاسم، لا يتم تنفيذ العمل الإداري كما يجب، وعادة ما يؤدي ذلك إلى عواقب سلبية. ولكن غالباً ما نغفل عن الإدارة المتدنية لأنه ليس بالضرورة أن يكون المدراء الذين لديهم هذه الصفات عديمي الكفاءة، بل على العكس، غالباً ما يكونون محبوبين ومتعاونين ويعرفون شركاتهم حق المعرفة.
تحدثت مرة مع المسؤولة التنفيذية عن قسم الموارد البشرية في إحدى الشركات، وهي قدّرت أن 10 إلى 25% من مدراء شركتها كانوا من ذوي القدرات الإدارية المتدنية. وأتذكر جيداً أحد نواب الرئيس للموارد البشرية في شركتي يتعجب غاضباً: "المشكلة مع مدرائنا هي أنهم لا يعملون في الإدارة أغلب الأوقات!". خذ جمال، على سبيل المثال، وهو أحد مدراء تطوير المنتجات (هذا مثال تقريبي لكثيرين من المدراء الذين عرفتهم). كان يعرف التفاصيل التقنية لمنتجات فريقه جيداً وكان متفاهماً مع رؤساء الأقسام الأخرى في دائرته. وكان يجيد التواصل مع الآخرين على عكس العديد من مدراء تطوير المنتجات الآخرين الذين كانت قوتهم في الناحية التقنية أكبر من قدراتهم في التعامل مع الناس. وكان فريقه يحب العمل لديه، إذ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!