تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الطبيعي أن يؤكد القادة على أهمية تحقيق الأهداف المالية، ولكن جعل الأرقام المحور الأساسي لحديثك بوصفك قائداً هو خطأ مكلف. إذ إن النتائج المالية هي نتيجة وليست محركاً أساسياً لأداء الموظف، كما أن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن المبالغة في التشديد على تحقيق الأهداف المالية لا يحفز الموظفين بل يؤدي إلى تثبيط المعنويات وتقويض الاستراتيجية طويلة الأجل. وبدلاً من ذلك يتعين على القادة الذين يتطلعون إلى تحفيز الموظفين استغلال وقت حديثهم مع فرقهم في بناء الإيمان بغاية الشركة والقيمة الجوهرية لعمل الموظفين وتأثيرهم على العملاء وعلى بعضهم بعضاً. للقيام بذلك، توصي المؤلفتان باتباع 3 أساليب: 1) أعد تقييم الكيفية التي تستغل بها وقت حديثك في الاجتماعات، و2) ناقش الأمور المتعلقة بالعملاء مع خلق ارتباط عاطفي بهم، و3) قاوم الرغبة في مشاركة كل مقياس من مقاييس الأداء المالي على نطاق واسع.
 
هل ستكون متحمساً إذا بدأ مديرك أحد الاجتماعات قائلاً: "أريد أن أذكركم بأنكم ترس في آلة هدفها الأساسي هو تحقيق أهدافنا المالية"؟
من الصعب أن تتخيل أنك ستشعر بالفرح أو بالفخر بعملك إذا حُصرَت مساهمتك في نتائجك المالية. في حين أن هذه الصياغة المحددة قد تكون مبالغاً فيها بعض الشيء، إلا أنها ليست بعيدة عن الرسالة التي يسمعها العديد من الموظفين يومياً.
بينما ننتقل إلى ما نأمل أن تكون فترة نمو، من الطبيعي أن يؤكد القادة على أهمية تحقيق الأهداف المالية. فالأداء المالي أمر بالغ الأهمية بالطبع. ولكن جعل الأرقام المحور الأساسي لحديثك بوصفك قائداً هو خطأ مكلف.
النتائج
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022