facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعتبر المئة يوم الأولى لأي رئيس تنفيذي جديد فرصة ذهبية لفرض حضوره، ووضع علامته الفارقة، والحصول على ولاء ودعم أعضاء المؤسسة. ولكن الحال لم يكن كذلك بالنسبة لكريستيان ستريف الرئيس التنفيذي الجديد لشركة إيرباص، إذ كانت المئة يوم الأولى مجرد إطلالة سريعة قبل مغادرته بشكل مفاجئ لشركة الطائرات الأوربية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وسعى ستريف بعد مراجعة تاريخ الشركة والانقسامات بين التنفيذيين في الكونسورتيوم إلى تسريع عملية صنع القرار، والتغلب على البيروقراطية، إضافة إلى تسريع تنفيذ القرارات. بينما وردت تقارير عن نزاعات داخلية مضطربة في إيرباص، حيث كان الجو الداخلي متوتراً، ويتم تعيين الموظفين بناء على التفضيلات والعلاقات بعيداً عن المعايير التجارية، وظهرت أخطاء مثل مشكلة الكابلات القصيرة في الإيرباص (A380) بسبب النزاعات الداخلية وضعف الثقة. ما أدى إلى استنتاج ستريف أنّ الطبيعية السياسية لإيرباص تشكل عائقاً أمام تكامل الشركة. فكان ستريف الضحية غير المقصودة، والتي حُوصرت بما وصفته فايننشال تايمز بـ "السياسات التنظيمية البيزنطية".
وبالفعل، يمكن للسياسات أن تدمر مؤسسة ما، وعلى الرغم من ذلك يتعامل المديرون الذين أدرّسهم بفزع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!