تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يمثل اختلاف وجهات النظر والأفكار والآراء في الفرق التي يتسم أفرادها بالتنوع وعداً بتوليد أداء أفضل. لكن في الواقع، تقدم الفرق المتنوعة غالباً أداء أدنى من المستوى المطلوب بسبب تصادم أفرادها الذين ينتمي كل منهم إلى بيئة مختلفة عن بيئات الآخرين، تقترح دراسة أجريت على 62 فريقاً لتطوير العقاقير أن السرّ في دفعهم للعمل معاً على نحو أفضل والاستفادة من إمكانات التنوع يكمن في إنشاء بيئة توفر الأمان النفسي للفريق. يناقش هذا المقال طرق تحقيق ذلك.
 
عندما نعمل على تدريس مجموعات من المسؤولين التنفيذيين نسألهم غالباً عن تأثير التنوع في أداء الفريق، ولاحظنا أن الغالبية العظمى تحمل قناعة بأن الفرق الأكثر تنوعاً ستتفوق بأدائها على الفرق الأقلّ تنوعاً، لا سيما في المشاريع التي تنطوي على الابتكار. اعتقادهم هذا مألوف؛ فوجهات النظر والأفكار والآراء المختلفة في الفرق المتنوعة لها أهمية حيوية في تحقيق الأداء الممتاز في البيئات التنافسية.
ولكن عملياً، أداء الفرق المتنوعة أدنى من أداء الفرق المتجانسة، لماذا؟ لأنهم يواجهون صعوبات في التواصل تعيق إمكاناتهم المؤكدة. الأمر غاية في البساطة؛ يتشارك الأفراد المنتمون إلى بيئات متماثلة في القواعد والافتراضات حول السلوكيات التي يجب أن يُظهروها وطرق تحديد الأولويات ووتيرة إنجاز العمل. عندما ينتمي أفراد الفريق إلى بيئات مختلفة،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022