تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما سميت جائحة "كوفيد-19" ‎أزمة صحية عامة في وقت سابق من العام 2020، غادر عشرات الآلاف من الموظفين حول العالم مكاتبهم للعمل من منازلهم على مدى المستقبل المنظور. وقد نحتاج إلى أعوام لنفهم التأثير الكامل لهذه النقلة المفاجئة إلى العمل الافتراضي على الموظفين والشركات، لكن لم يستغرق كثير منا وقتاً طويلاً كي يبدؤوا بالتساؤل عن أثر الاجتماعات الافتراضية على الأمان النفسي، أي شعور الموظفين أنهم يستطيعون طرح أسئلتهم ومخاوفهم وأفكارهم دون الخوف من التداعيات الشخصية. فكيف يمكن يمكننا تعزيز الأمان النفسي في اجتماعات العمل عن بعد؟
الأمور المسببة للتوتر في الاجتماعات الافتراضية
ثمة أسباب وجيهة للشعور بالقلق. إذ يكاد يكون مستحيلاً ملاحظة الإشارات الاجتماعية أو الموافقة غير اللفظية، وقد يشعر أفراد الفريق بالعزلة دون الدعم الطبيعي المتمثل بإيماءة من شخص حليف على الجهة المقابلة من الطاولة. وتحاصرنا مشتتات الانتباه من كل الجهات، مثل الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية، وأجراس الأبواب، والأطفال والحيوانات الأليفة.
وإذا كانت الاجتماعات الافتراضية صعبة بطبيعتها، فإن البيئة الحالية للتهديدات الصحية والاقتصادية والعمل الإضافي والاضطراب الاجتماعي، تزيد من صعوبتها.
لكن الخبر الجيد هو أن التقنية ذاتها التي تعارض الشعور بالراحة والتفاهم المتبادل تقدم طرقاً للتخلص من هذه الخسائر. ومن خلال عملنا في قيادة مئات الجلسات الافتراضية، تمكنا من تحديد فرص ومخاطر مترافقة مع كل من الأدوات العديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!