facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما سميت جائحة "كوفيد-19" ‎أزمة صحية عامة في وقت سابق من العام 2020، غادر عشرات الآلاف من الموظفين حول العالم مكاتبهم للعمل من منازلهم على مدى المستقبل المنظور. وقد نحتاج إلى أعوام لنفهم التأثير الكامل لهذه النقلة المفاجئة إلى العمل الافتراضي على الموظفين والشركات، لكن لم يستغرق كثير منا وقتاً طويلاً كي يبدؤوا بالتساؤل عن أثر الاجتماعات الافتراضية على الأمان النفسي، أي شعور الموظفين أنهم يستطيعون طرح أسئلتهم ومخاوفهم وأفكارهم دون الخوف من التداعيات الشخصية. فكيف يمكن يمكننا تعزيز الأمان النفسي في اجتماعات العمل عن بعد؟
انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
الأمور المسببة للتوتر في الاجتماعات الافتراضية
ثمة أسباب وجيهة للشعور بالقلق. إذ يكاد يكون مستحيلاً ملاحظة الإشارات الاجتماعية أو الموافقة غير اللفظية، وقد يشعر أفراد الفريق بالعزلة دون الدعم الطبيعي المتمثل بإيماءة من شخص حليف على الجهة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!