فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ياروسلاف دانيلشينكو/ستوكسي
ملخص: لماذا تواجه المؤسسات صعوبات كبيرة في تمكين الموظفين من الإبداع؟ تكمن الإجابة في سلوكات خفية ومترسخة تمنع الشركات من خلق ثقافة إبداعية. يحدد المؤلفون 3 مفاهيم خاطئة يجب على المدراء تجاوزها كي يتمكنوا من زيادة الأفكار الإبداعية وبناء ثقافات إبداعية بفعالية.
 
يستشهد القادة عادة بالإبداع والابتكار على اعتبارهما مكونين أساسيين لنجاح الشركات، بيد أن شركات كثيرة تعجز عن خلق بيئة تتيح ازدهار الإبداع وتشجيعها. يرتكب المدراء 3 أخطاء شائعة تؤدي إلى حظر الأفكار الإبداعية الجديدة وقمع الاقتراحات التي لا تتوافق مع أفكارهم الخاصة.
أجرت شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" عام 2017، دراسة استقصائية على 1,379 مديراً تنفيذياً توصلت من خلالها إلى أن "الابتكار" هو الأولوية القصوى لمعظم الشركات. وكشفت الدراسة نفسها أن 77% من المدراء التنفيذيين يواجهون صعوبات كبيرة في العثور على موظفين يتمتعون بمهارات الإبداع والابتكار. في العام 2020، أجرت شركة "لينكد إن" تحليلاً صنف "الإبداع" على أنه المهارة الناعمة التي تشهد أعلى طلب.
لماذا تواجه المؤسسات صعوبات كبيرة في تمكين الموظفين من الإبداع؟ تكمن الإجابة في سلوكات خفية ومترسخة تمنع الشركات من خلق ثقافة إبداعية. تمكنا من تحديد 3 مفاهيم مغلوطة يجب على المدراء تجاوزها من أجل بناء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!