facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يصادف هذا الشهر الذكرى العاشرة لانهيار بنك ليمان براذرز (Lehman Brothers)، هذا الانهيار الذي مهد الطريق لأسوأ أزمة مالية عالمية منذ عام 1929. وبمرور هذا الشهر نقترب أيضاً من الذكرى العشرين لإطلاق العملة الأوروبية الموحدة اليورو. وعندما سيجري تقييم أداء منطقة اليورو على مدار العقدين السابقين، فإن ذلك التقييم لا بد أن يوضع ضمن سياق الكارثة الاقتصادية التي تبعت انهيار ليمان براذرز.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
وبالعودة إلى شهر يناير/كانون الثاني من العام 2009، فقد افترض المسؤولون الأوروبيون أن تلك الأزمة هي ظاهرة أميركية محضة ومن غير المتوقع أن تؤثر على الاقتصادات الأوروبية. بيد أن هذا الافتراض كان أبعد ما يكون عن الحقيقة؛ إذ سرعان ما شهدت أوروبا فترة ركود اقتصادي في الربع الأول من العام 2009، بعد بضعة أشهر فقط من تعرض الولايات المتحدة لذلك الركود.  
غير أن الكارثة الحقيقية حصلت لاحقاً: فقد أعقبت فترة الانتعاش الخجول خلال العامين 2010-2011 فترة ركود ثانية ابتداء من الربع الثالث من العام 2011، ولم تبدأ أوروبا بالتعافي منه حتى عام 2015. ومع ذلك فقد تمكنت الولايات المتحدة التي شهدت ولادة الأزمة من تفادي الوقوع في فترة الركود الثانية وتابعت تعافيها. فما الأخطاء التي وقعت؟ وكيف لأزمة بدأت في الولايات المتحدة أن تلحق كل هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!