facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نادراً ما كان بينجامين غراهام، الأب الروحي لمفهوم "الاستثمار في القيمة" (value investing) يجتمع مع مدراء الشركات التي يستثمر فيها لأنه كان يشعر بأنهم لن يخبروه إلا بالأشياء التي كانوا يرغبون بأن يسمعها، ولأنه لم يكن يريد أن يتأثّر بالانطباعات التي يكوّنها عن الأشخاص. ولم يختلف تلميذه الموهوب، الأسطورة وارن بافيت، عنه في هذا الجانب حيث قال: "عندما تتنطّح إدارة ذات سمعة عطرة للعمل في شركة ذات سمعة سيئة من الناحية الاقتصادية، فإنّ سمعة الشركة هي التي تظل سليمة".حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
فأشخاص يستثمرون في القيمة مثل غراهام وبافيت يعتقدون بأن مصادر العوائد المستدامة على رأس المال لا تكمن في الموارد البشرية للشركة، وإنّما فيما يسمّونه "الخنادق الاقتصادية" (economic moats)، أي الميزات التنافسية البنيوية والمتينة التي تحيط بالإيرادات أو التكاليف. فالخنادق المحيطة بالإيرادات ترتبط عادة بالأصول غير الملموسة (بما في ذلك العلامات التجارية وبراءات الاختراع)، والتكاليف المرتفعة التي يتكبّدها المستهلك جرّاء استبدال المنتج بمنتج آخر، والوفرات الناجمة عن الشبكات. أما الخنادق المحيطة بالتكاليف فترتبط بملكية عمليات أرخص أو أسرع، أو مواقع مفضّلة، أو أصول فريدة، أو حجم الشركة. وفي بعض الحالات، مكّنت هذه الأنواع من الخنادق الشركات على البقاء والاستمرار على الرغم من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!