تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة عن الإدارة الجيدة تحديداً. نادراً ما كان بينجامين غراهام، الأب الروحي لمفهوم "الاستثمار في القيمة" (value investing)، يجتمع مع مدراء الشركات التي يستثمر فيها لأنه كان يشعر بأنهم سيخبرونه فقط بما يريدون أن يسمعه، ولأنه لم يكن يريد أن يتأثر بالانطباعات التي يكوّنها عن الأشخاص. ولم يختلف تلميذه الموهوب، الأسطورة وارن بافيت، عنه في هذا الجانب حيث قال: "عندما تتنطّح إدارة ذات سمعة عطرة للعمل في شركة ذات سمعة سيئة من الناحية الاقتصادية، فإن سمعة الشركة هي التي تظل سليمة".
فأشخاص يستثمرون في القيمة مثل غراهام وبافيت يعتقدون أن مصادر العوائد المستدامة على رأس المال لا تكمن في الموارد البشرية للشركة، وإنما فيما يسمّونه "الخنادق الاقتصادية" (economic moats)، أي الميزات التنافسية البنيوية والمتينة التي تحيط بالإيرادات أو التكاليف. فالخنادق المحيطة بالإيرادات ترتبط عادة بالأصول غير الملموسة (بما في ذلك العلامات التجارية وبراءات الاختراع)، والتكاليف المرتفعة التي يتكبدها المستهلك جرّاء استبدال منتج بآخر، والوفرات الناجمة عن الشبكات. أما الخنادق المحيطة بالتكاليف فترتبط بملكية عمليات أرخص أو أسرع، أو مواقع مفضلة، أو أصول فريدة، أو حجم الشركة. وفي بعض الحالات، مكّنت هذه الأنواع من الخنادق الشركات على البقاء والاستمرار على الرغم من دخول تكنولوجيات جديدة خلخلت الأوضاع وزعزعتها، ورغم حصول تحولات جذرية مع مرور الوقت، بحيث إنها جعلت مؤسسي هذه الشركات بعضاً من أغنى الناس في العالم، والمقصود هنا أشخاص مثل بيل غيتس، وكارلوس سليم، وأمانسيو أورتيغا، ولاري إيليسون.
مبادئ الإدارة الجيدة
ثمة حقيقة ملفتة للانتباه تميز هذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022