تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تعرضت الأجور القائمة على الأداء للنقد منذ الأزمة المالية العالمية. وبالفعل، فإن الأدلة تشير إلى أن الأجور المستندة إلى الحوافز ربما تكون مضرة في العديد من السياقات. لقد ظهر تلخيص لهذا البحث في مقال نُشر مؤخراً لدان كيبل وفريك فيرميلن من كلية لندن للأعمال. ومع ذلك، فإن عدداً بسيطاً جداً من الأبحاث التي تم الاستشهاد بها في هذا البحث قد أُجري فعلياً على المسؤولين التنفيذيين في الشركات. يذهب البحث الذي أُجري على قادة الشركات إلى أن الحوافز المالية يمكن أن تجدي نفعاً، وغالباً ما يكون الأمر كذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وبينما يصدق القول بأن "العلاوات الكبيرة وخيارات الأسهم كانت مسؤولة عن السلوكيات المفرطة في الخطورة وعن الاستراتيجيات قصيرة الأجل"، فإنه لا علم لدي بوجود أي أدلة راجعها الأقران على أن الأزمة كانت بسبب الحوافز الضعيفة، ولم يستشهد مقالهما بشيء في هذا الصدد.
الاعتماد على مقاييس الأداء من أجل دفع الأجور
يقدم كيبل وفيرميلن دليلاً على أن مقاييس الأداء غالباً ما تعكس عنصراً واحداً فقط من مهام الموظف، وبالتالي يكون لها تأثير مشوه على عملهما. على سبيل المثال، قد يتسبب دفع أجور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!