facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تعرضت الأجور القائمة على الأداء للنقد منذ الأزمة المالية العالمية. وبالفعل، فإن الأدلة تشير إلى أن الأجور المستندة إلى الحوافز ربما تكون مضرة في العديد من السياقات. لقد ظهر تلخيص لهذا البحث في مقال نُشر مؤخراً لدان كيبل وفريك فيرميلن من كلية لندن للأعمال. ومع ذلك، فإن عدداً بسيطاً جداً من الأبحاث التي تم الاستشهاد بها في هذا البحث قد أُجري فعلياً على المسؤولين التنفيذيين في الشركات. يذهب البحث الذي أُجري على قادة الشركات إلى أن الحوافز المالية يمكن أن تجدي نفعاً، وغالباً ما يكون الأمر كذلك.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وبينما يصدق القول بأن "العلاوات الكبيرة وخيارات الأسهم كانت مسؤولة عن السلوكيات المفرطة في الخطورة وعن الاستراتيجيات قصيرة الأجل"، فإنه لا علم لدي بوجود أي أدلة راجعها الأقران على أن الأزمة كانت بسبب الحوافز الضعيفة، ولم يستشهد مقالهما بشيء في هذا الصدد.
الاعتماد على مقاييس الأداء من أجل دفع الأجور
يقدم كيبل وفيرميلن دليلاً على أن مقاييس الأداء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!