تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار ما يقرب من 30 عاماً تجمدت حصة المرأة في القوى العاملة في حدود 39% على المستوى الدولي، بعد توقف مسيرة التقدم نحو المساواة بين الجنسين في العمل. الآن، وبعد ظهور عوامل جديدة من شأنها أن تغير قواعد اللعبة، كالأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فهل ستساهم هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعية للمرأة العاملة، بحيث تتيح أمامها فرصاً جديدة، وتضيق الفجوة بين الجنسين في العمل؟ أم ستسفر عن تأزم وضع المرأة وازدياده سوءاً؟ وما هو تأثير الأتمتة على عمل النساء تحديداً؟
خلصت آخر بحوثنا في مركز "ماكنزي العالمي للأبحاث" (McKinsey Global) إلى أن الأتمتة ستحل محل كلّ من الرجال والنساء بدرجة متساوية إلى حد ما خلال العقد المقبل. لكن، نتيجة لهذا الإحلال ستضطر النساء إلى اتخاذ إجراءات انتقالية أكثر جرأة مقارنة بالرجال، وقد يجدن صعوبة في الحصول على فرص جديدة بسبب المعوقات التي تواجهن باستمرار.
تأثير الأتمتة على عمل النساء
تناولت دراستنا عشرة بلدان، تشمل ستة اقتصادات متقدمة وأربعة اقتصادات ناشئة. ووجدنا أنه في حال استمرار توسع الأتمتة على غرار معظم التحولات التكنولوجية الكبرى في الماضي، مثل التحول من الإنتاج الزراعي إلى الصناعي، فإن 20% من النساء العاملات حالياً قد يفقدن وظائفهن بسبب الأتمتة بحلول عام 2030، مقارنة بنسبة 21% من الرجال.
حتى مع فقدان الوظائف في بعض المهن والقطاعات، ستكون هناك فرص عمل جديدة في قطاعات أخرى، تعكس زيادة الطلب وارتفاع مستوى الدخل، ونمو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!