facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار ما يقرب من 30 عاماً تجمدت حصة المرأة في القوى العاملة في حدود 39% على المستوى الدولي، بعد توقف مسيرة التقدم نحو المساواة بين الجنسين في العمل. الآن، وبعد ظهور عوامل جديدة من شأنها أن تغير قواعد اللعبة، كالأتمتة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فهل ستساهم هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعية للمرأة العاملة، بحيث تتيح أمامها فرصاً جديدة، وتضيق الفجوة بين الجنسين في العمل؟ أم ستسفر عن تأزم وضع المرأة وازدياده سوءاً؟حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
خلصت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!