فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: ليس من المستغرب أن يطل الطابع الشخصي برأسه عند الحديث عن أماكن العمل، باعتباره أحد أهم العناصر التي تسهم في تشكيل ثقافة العمل في شركاتنا. إذ يقضي المرء معظم ساعات نهاره في العمل، ويُشارك زملاءه خلال تلك الساعات أحداثاً ومواقف من الصعب أن تجد أحداً يُلمُّ بسياقها أو يعرف عنها شيئاً باستثناء زملائه، لذلك من المنطقي أن تعكس ثقافة المؤسسات والعلاقات التي تبنيها في العمل كلاً من الثقافة والعلاقات التي تلمسها في السياق الأسري، ولكن ما هي الآثار المدمرة لـ "ثقافة الأسرة" في الشركات تحديداً؟ وما الذي يحدث عندما لا تتوافر العناصر الصحيحة وتحرص الشركة على إخفاء عيوبها وتغرس شعوراً زائفاً بالانتماء من خلال الترويج لثقافة "الأسرة" الواحدة؟
إذا كنت قد شاهدت إعلاناً عن وظيفة شاغرة أو خضعت للتوجيه الوظيفي في عملك الجديد على مدار العقد الماضي، فمن المؤكد أنك رأيت كلمة "أسرة" في ثنايا وصف ثقافة الشركة.
"نحن أسرة واحدة".
"مرحباً بك في أسرة [اسم الشركة]".
"نحن أسرة واحدة نذرت نفسها لأداء رسالة الشركة".
الآثار المدمرة لثقافة الأسرة
ليس من المستغرب أننا نقضي معظم ساعات نهارنا في العمل (وهو ما يعادل نحو ثلث حياتنا). وتؤدي علاقاتنا مع زملائنا في العمل كثيراً من الوظائف المهمة، فهي تساعدنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!