فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: داهمتنا جائحة فيروس كورونا لأكثر من عام ونصف العام لتحرمنا اكتشاف البهجة في العمل التي لطالما شعرنا بها. لقد تكبدنا الكثير من الخسائر، وبالإضافة إلى ذلك فقد عانينا الحاجة المستمرة إلى التظاهر بأننا "على خير ما يرام" خلافاً للحقيقة، واضطررنا كذلك إلى أن نكون دائماً في وضع رد الفعل بدلاً من متابعة العمل الذي نستمتع به كثيراً، وبالتالي فلا عجب أن يغمرنا الشعور بالضيق الذي بات يهيمن على كل جوارحنا. وتستعرض ريبيكا نيوتن، أخصائية علم النفس ومدرِّبة المهارات القيادية، 4 خطوات يجب اتخاذها لإعادة بناء الإحساس بالبهجة في العمل: دمج نقاط قوتك في يومك، والتركيز على نموك المهني، ومشاركة مشاعرك مع زميل محل ثقة، وإعادة بناء العلاقات من خلال العمل نفسه.
 
قالت سوزان في أسى خلال أول جلسة تدريبية لنا: "أريد أن أستعيد الشعور بالبهجة في العمل. أريد أن أسترد إحساسي بذاتي من جديد. فلطالما شعرتُ بالحيوية والشغف. فأنا أحب عملي، لكنني الآن أشعر بالرتابة في أمسيات يوم الجُمعة وأخشى ما ينتظرني في بداية كل أسبوع جديد".
سوزان ليست وحدها مَنْ يمر بهذه المأساة. فأنا أعمل مع أشخاص من مختلف المناطق الجغرافية يشغلون مناصب مختلفة في كافة القطاعات، وكلهم موظفون ناجحون في مجالاتهم ولطالما أحبوا عملهم، لكنهم يشكون لي رغبتهم في استعادة الشعور بالبهجة في العمل. ولا يمكن اعتبار هذه المشاعر أحاسيس فارغة أو رغبات تافهة لا ضرورة لها، فقد أثبتت الأبحاث أن البهجة هي استجابة عاطفية ومطلَب ضروري لرفاهتنا وأدائنا المعرفي وأدائنا في العمل.
ولاستعادة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!