facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرى العديد من الرؤساء التنفيذيين والرؤساء التنفيذيين للموارد البشرية أن "تغيير الثقافة" إحدى الأولويات القصوى، فهم يعرفون أنه يتعين على مؤسساتهم أن تصبح أكثر رشاقة وقدرةً على التكيف مع التغيرات السريعة، ويريدون أن يصبحوا أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الجيدة وتنفيذها بسرعة. علاوة على ذلك يريدون جذب أفضل الموظفين والحفاظ عليهم. يُعتبر بناء ثقافة مؤسسية جيدة والحفاظ عليها مفتاح تحقيق جميع هذه الطموحات. ورغم ذلك يتجاهل العديد من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء أقسام الموارد البشرية أكثر العوامل أهمية في بناء الثقافة التي يريدونها، ألا وهي المدراء.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في كثير من الأحيان يشعر المدراء أنفسهم، والذين تعتمد عليهم المؤسسات في بناء ثقافة أفضل، بعدم السعادة وغياب الحافز تجاه العمل. في الحقيقة، لا يمكن اعتبار الإدارة تجربة رائعة مع معظم المدراء، إذ يشكون من شعورهم بالكثير من التوتر والإنهاك واختلال التوازن بين الحياتين الشخصية والعملية، واعتلال صحتهم الجسدية مقارنة بأفراد الفرق التي يتولون قيادتها. يفتقر ثلثا المدراء تقريباً إلى الاندماج الوظيفي، أو يفتقرون إليه بشدة في العمل ومكان العمل. ويبدي أقل من 30% من المدراء موافقتهم على أن شخصاً ما في العمل يُشجع تطورهم. وبحسب ما جاء على لسان الموظفين الذين يتلقون تدريبات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!