facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قدّم بحث شركة أمازون المحموم عن مقر ثانٍ لها فائدة كبيرة للمصلحة العامة، فقد أدى إلى زيادة الوعي العام للجمهور بخطط التنمية الاقتصادية السيئة. حتى إنّ برنامج المنوعات الساخرة والتي تبث ليلة السبت في الولايات المتحدة سخرت من مدى استماتة المسؤولين المحليين من أجل إغراء شركة أمازون لافتتاح هذا المقر في مناطقهم، حيث تشمل هذه الإغراءات تقديم مبالغ هائلة من الإعانات الضريبية، على الرغم من الشكوك التي تحيط بالعوائد الاقتصادية لتلك الشركة على المنطقة والمجتمع بشكل واضح.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن، إذا كان اجتذاب الشركات الكبرى مثل أمازون وغيرها ليس الطريقة الصحيحة لخلق الوظائف، فما هي هذه الطريقة إذاً؟
من السهل أن نفهم – بداية – لماذا يسعى القادة المحليون وراء صفقات جذب الأعمال هذه، فالتنمية الاقتصادية تمثل أولوية عليا في السياسة العامة لرؤساء البلديات، حيث يمكن للوظائف الجديدة أن تعزز معدلات العمالة المحلية، وتزيد من مداخيل السكان، وتعمل على استقرار ميزانيات المدن، وتعيد إحياء المناطق  الفقيرة والمنكوبة. إنّ إنشاء مقر أعمال جديد يخطف الأبصار خطوة رائعة وإنجاز عظيم، وهو طريقة في غاية الوضوح لإظهار انخراط القادة في مساعدة الاقتصاديات المحلية بشكل مباشر. وهذا ما يدفع حكومات الولايات والحكومات المحلية إلى أن تنفق قرابة 45 مليار دولار على إعانات وحوافز التنمية الاقتصادية كلّ عام،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!