تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أثار إغلاق الشركات والمدارس وتكاثف سحب الغموض حول الوضع الاقتصادي وتفشي الجائحة في جميع أنحاء العالم الكثير من المخاوف، وها نحن نشهد تعرض نظام الرعاية الصحية لضغوط هائلة تدفعه إلى ما لا يحمد عقباه، إلا أن الحسرة والصدمة اللتين نشهدهما تُنذران بمحنة أخرى، فبعد قليل سيصل نظام الرعاية الصحية النفسية كذلك إلى نقطة الانهيار، ومع استمرار التباعد الجسدي يجب علينا التأكد من الإسهام في التخفيف من العزلة والوحدة والاكتئاب والقلق وغيرها من التداعيات التي تهدد الصحة النفسية، وتدفع بنظام الصحة النفسية إلى حافة الهاوية، وقد حان الوقت الآن لتجنب هذه الأزمة الثانية.
قد يكون معظمنا بمعزل عن الخطوط الأمامية المحمومة في المعركة التي يخوضها نظام الرعاية الصحية، ولكننا جميعاً باستطاعتنا أن نكون أول المستجيبين لحاجة الآخرين إلى الدعم العاطفي، وهذا بالضبط ما تحتاجه جميع المجالات والقطاعات الاقتصادية، وفي دوائر الأشخاص المعافين بدنياً وكذلك المرضى أو من يعاني أحد أحبائهم مرضاً، وسنجد تلك الحاجة داخل أُسرنا والأسر الممتدة والتجمعات والمجتمعات، وكذلك داخل شبكات التعارف الخاصة بالجمعيات المهنية، فالجميع تقريباً يحتاج إلى التواصل مع الآخرين والحصول على فرصة لتقديم الدعم والحصول عليه في ظل الأوضاع غير العادية الجديدة والتي أصبحت واقعنا الجديد المتمثل في تأصل حالة من الغموض وشبح الخوف من الجائحة.
وبصفتنا مدربين تنفيذيين، فإننا نفكر كثيراً في طرق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022