تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من تصدُّر عدد من القيادات النسائية الناجحة عناوين الصحف في الأعوام الأخيرة، من بينهن ماريسا ماير وشيريل ساندبيرغ وإندرا نوي، إلا أنهن يبقين استثناء للقاعدة. فما هي فوائد استقطاب النساء للمناصب التنفيذية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك تشكّل النساء في الولايات المتحدة نحو 40% من الحاصلين على ماجستير إدارة الأعمال و40% من المدراء. وفي عديد من الدول أصبحن يشكّلن نسبة مساوية أو أكبر من خريجي الجامعات والعاملين في الوظائف التخصصية والفنية. وعلى مستوى العالم بدأن يلحقن بركب الرجال من حيث المستوى التعليمي والمشاركة المهنية. إذاً، لماذا لم يزل من الصعب أن نجد قيادات نسائية في مجالس إدارة المؤسسات وفي المناصب التنفيذية العليا؟
فوائد استقطاب النساء للمناصب التنفيذية
في ورقة عمل صدرت مؤخراً عن "معهد بيترسون للاقتصاد الدولي"، نشرنا نتائج استقصاء أجريناه على نحو 22 ألف شركة على مستوى العالم. واكتشفنا أنه في عام 2014 كان ما يقرب من 60% من هذه الشركات تفتقر مجالس إداراتها إلى أي عضوية نسائية، وما يزيد عن نصفها تقريباً لا يضم قيادات نسائية في المناصب التنفيذية العليا، وأقل من 5% تقودها امرأة في منصب الرئيس التنفيذي.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!