تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن التعامل مع المدير الجديد. في يوم من الأيام شعر مدير تنفيذي، ولندعه لوكاس جاكوبسن، بأنه جاهز للانتقال لخوض تحدّ جديد. فبعد العمل لأكثر من عقد في واحدة من الشركات في قائمة فورتشن 100 المختصة في التصنيع المتنوع، والتي وصل فيها لمنصب متميز في قيادة تطوير المنتجات في قسم أنظمة الطاقة، قرر لوكاس أن ينتقل إلى تجربة جديدة. فقبل عرضاً ليرأس قسم الأبحاث والتطوير في شركة إنيرجكس، وهي شركة تشهد نمواً سريعاً تعمل في مجال أدوات أنظمة الطاقة. إلا أن خبراته السابقة لم تؤهله للعمل في بيئة عمل كهذه؛ فهي أصغر بكثير من تلك التي اعتاد عليها، كما كان يسود فيها ثقافة الإجماع ورأي الأغلبية عند اتخاذ القرارات. أضف إلى ذلك أن إنيرجكس لم تقدم فعلياً أي دعم له في مرحلة استقبال الموظف وإدماجه في بيئة العمل الجديدة. فبعد أن قام فريق الموارد البشرية وفريق تقنية المعلومات بإدراجه في أنظمتهم وقام مديره بتقديمه لبقية أعضاء الفريق وقدم له لمحة عامة عن وظيفته، كانوا ينتظرون منه أن يكتشف كيف تجري الأمور "على أرض الواقع" هكذا من تلقاء نفسه. وقد كان ذلك تحدّياً كبيراً وثقيلاً عليه، فقد كان لوكاس بأسلوبه الاندفاعي الممتزج مع مفاهيم خاطئة لدى الآخرين عن مهمته، كفيلاً بظهور بعض المصاعب مع زملائه الجدد ووصل به الأمر حدّ تقديم استقالته ومغادرة الشركة الجديدة.
التعامل مع المدير التنفيذي الجديد
تظن العديد من مؤسسات الأعمال أنها تبلي بلاء حسناً حين يتعلق الأمر باستقبال مدير تنفيذي جديد مثل جاكبسون ودمجه في بيئة العمل الجديدة، ولكن الحقيقة غالباً تكون بخلاف ذلك. فكافة الشركات الكبيرة تقريباً تمتلك الكفاءة فيما يتعلق بالأساسيات الإدارية المتعلقة بتوظيف مدراء جدد، ولكن هذا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022