تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدو الخوارزميات التي يتم تدريبها من أجل استخراج بيانات من أصواتنا أو صورنا لاتخاذ قرار حول ما إذا كنا نلائم وظيفة معينة أم لا، مخيفة أكثر من أي شيء آخر، ولكننا لسنا بعيدين عن هذا السيناريو على الإطلاق، هذا وقد لا يكون الأمر مخيفاً إلى الحد الذي تتصوره أيضاً. فماذا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في مقابلات العمل؟
لنبدأ أولاً في طرح حقيقة أنّ جميع المؤسسات تبذل جهداً كبيراً من أجل تعيين المواهب الملائمة، ولهذا السبب نسمع الكثير من تلك المؤسسات تتذمر حول أنها غير قادرة على إيجاد الشخص الملائم لشغل منصب رئيسي أو قيادي، وللسبب نفسه أيضاً نجد أنّ معظم الناس ينتهي بهم المطاف إلى الالتحاق بوظائف بعيدة كل البعد عن مصدر الإلهام الذي كانوا يتوقون إليه.
وخذ بعين الاعتبار أنه حتى في البلد الذي يتفوق اقتصاده على باقي اقتصادات العالم، حيث ممارسات إدارة المواهب فيه تتبع أساليب علمية متطورة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!