تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن ظهور شركات ناشئة حديثة تقدم للعملاء خدمات ومنتجات جديدة توفر لهم المال، وعلى الرغم من جاذبية عروضها، فإن بها عيباً واحداً، ألا وهو أنها تعجز عن استرداد القيمة الرأسمالية للشركة الناشئة. ولحسن الحظ، هناك نموذج استراتيجي يمكن للشركات الناشئة اتباعه بحيث يتيح لها التركيز على خدمة العملاء واسترداد القيمة في الوقت ذاته، وهو ما يُطلَق عليه الأداء المزدوج. وحينما تعزف عمليات الشركة الناشئة على وتر الأداء المزدوج، فإن هذا يعني أنها تتفهم تموضعها الحالي، ومن ثم تتوصل إلى طرق للحصول على قيمة إضافية في هذه الأثناء. ويتميز الأداء المزدوج بارتفاع مستوى التبعية داخل وحدات العمل، ما يتيح إمكانية إنشاء دائرة إبداعية من استرداد القيمة ضمن علاقة تكافلية. وتمر عملية إنشاء الأداء المزدوج بثلاث مراحل أساسية: اكتشاف أفضل منتج يمكن أن يقدمه عملك التجاري، ثم تحديد نقاط القيمة في شركتك، وأخيراً تحقيق الربح من هذه القيمة.

أثبت الاقتصاد الرقمي في القرن الحادي والعشرين، بدايةً من نموذج أعمال "فريميوم" وصولاً إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!