تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتزايد استخدام الشركات للتقنيات الرقمية من أجل مراوغة الموزعين والدخول في علاقة مباشرة مع المستهلكين. حيث يمكن لهذه العلاقات إنشاء قنوات بيع جديدة فعالة وآليات تقييم قوية وأن تفتح نماذج عمل جديدة كلياً. ولكن الشركات أيضاً تخاطر بإقصاء الشركاء الذين تعتمد على أعمالهم الجوهرية منذ أمد بعيد. فماذا عن بناء استراتيجية التعامل مع المستهلك بشكل صحيح؟
إنّ صناعة السيارات هي خير مثال على ذلك، إذ يسمح برنامج بورش باسبورت (Porsche’s Passport program) للمستهلكين بالتسجيل عن طريق تطبيق على الهاتف الذكي لاستعمال مجموعة من السيارات مقابل رسم شهري ثابت. وتستلم سيارتك المختارة من بورش حتى باب منزلك مع توفر مزايا التأمين والصيانة وإمكانية السير بها لعدد غير محدود من الأميال، مع توفر وإمكاني تبديل الطراز في أي وقت أيضاً. ولكن إن كنت تتاجر بسيارات بورش، ماذا سيكون رأيك بهذه الفكرة؟ والآن، تخيل أن تقوم شركات أخرى مثل فولفو ولينكولن وبي إم دبليو ومرسيدس وغيرها بتقديم خدمة مماثلة.
بناء استراتيجية التعامل مع المستهلك
تهدد هذه العروض المباشرة من الشركات للمستهلكين مصادر رزق الوكلاء الذين كانوا

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022