نظام استراتيجي لتحقيق التناغم بين الهيكلية والاستراتيجية

قامت المؤسسات عبر معظم مراحل تاريخ الاقتصاد المعاصر بمحاولات لتحرير قيمها عن طريق مطابقة هيكلياتها مع استراتيجياتها. فعندما استحوذ نظام الإنتاج الضخم على الاقتصاد في القرن التاسع عشر على سبيل المثال، قامت الشركات بإنشاء أنظمة وفورات حجم هائلة عن طريق اعتماد مركزية الوظائف الرئيسية كالعمليات والمبيعات والتمويل. وبعد عدة عقود نشأ نموذج منافس نتيجة لتنوع خدمات الشركات وعروضها وانتقالها إلى مناطق جديدة. فأنشأت بعض الشركات، كشركتي جنرال موتورز ودوبونت، وحدات تجارية حول المنتجات والأسواق الجغرافية. إذ ضحّت الوحدات التجارية الصغيرة بوفورات الحجم، ولكنها أصبحت أكثر مرونة وقابلية للتأقلم مع شروط
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!