فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أسفر اعتمادنا المتزايد على استراتيجية تقنيات الصوت وتقنيات المساعدات الافتراضية، مثل "أليكسا" (Alexa) و"سيري" (Siri) و"جوجل أسيستانت" (Google Assistant)، عن تغيير طريقة تواصلنا مع الشركات بصورة متزايدة. ويتوقع المستهلكون اليوم أن يكونوا قادرين على إجراء محادثات طبيعية وذكية مع التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في كل مكان، سواء أجروا هذه المحادثات على الهاتف أو في السيارة أو حتى في المتاجر ومنافذ الشراء من السيارة في المستقبل القريب.
اقرأ أيضاً: يمكن إنشاء منصات الإعلام الاجتماعي بناء على الجودة لا الحجم
وسيمثل الذكاء الاصطناعي الوجه الجديد لعلامتك التجارية قريباً، وسيصبح أحد الأصول الاستراتيجية الهامة نظراً لتزايد اعتمادنا عليه في أتمتة مزيد من الأقسام في شركاتنا. وتكمن المشكلة في اعتماد معظم الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي توفرها المنصات التقنية العملاقة أمثال "جوجل" و"أمازون" و"مايكروسوفت". وما شهدناه على مدار السنوات القليلة الماضية هو ديكتاتورية الذكاء الاصطناعي المتمثلة في تحكم أكبر المنصات التكنولوجية في العالم في الوصول إلى بيانات شركتك ومصدر رزقك الأساسي من علامتك التجارية. إذ تتيح الشركات التي تعتمد على هذه التقنيات الفرصة لتلك القائمة الصغيرة من المنصات الكبيرة في أن تصبح أكثر ذكاءً من خلال تغذية تقنياتها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!