facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من بين العديد من المساهمات التي قدمها جاك ويلش لعالم الأعمال كانت قوله "كن إما صاحب المركز الأول أو الثاني في كل أسواقك". وكانت هذه النصيحة المنارة التي استنارت بها شركة "جنرال إلكتريك" خلال تشكيلها محفظة أعمالها واستراتيجيتها طوال سنوات. ولكن لا يبدو أن هذه النصيحة قابلة للتطبيق في الوقت الحاضر، بل باتت حتى تشكل استراتيجية خطيرة في بيئة الأعمال اليوم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لنأخذ سوق حبوب الإفطار، على سبيل المثال، نرى فيه كيف كيف انتقلت شركة "جنرال ميلز" من المركز الثاني إلى المركز الأول من حيث حصتها في السوق في السنوات القليلة الماضية. لكن سوق حبوب الإفطار الإجمالي انخفض أربعة مليارات دولار بين عامي 2000 و2015. بالتالي، لم يكن لتحقيق تلك المرتبة أهمية. في الواقع، انخفض إجمالي مبيعات "جنرال ميلز" في 15 من أصل 16ربعاً مالياً.
تسلط قصة جنرال ميلز الضوء على ثلاثة أمور هي أصل المشكلة في عبارة "كن إما صاحب المركز الأول أو الثاني في كل أسواقك".
يتمثل الأمر الأول في أن تلك المقولة تشجع المدراء على تركيز معظم اهتمامهم على زيادة حصتهم السوقية بدل التركيز على السوق نفسه. وبمعنى آخر، تفترض تلك العبارة أو السوق الخاص بمنتجك سيظل موجوداً وسينمو وتنمو أنت معه. ولكن ماذا يحدث إذا انكمش هذا السوق، أو إن تداعى مثلاً؟ لن يهم بالتأكيد تحقيق المرتبة الأولى في سوق متراجع.
هل سيختفي سوق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!