فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: غالباً ما تفترض الشركات أنها إذا تبنت التكنولوجيا الرقمية، فإنها ستصبح بذلك شركات رقمية، فتجري تغييرات ظرفيّة وتستثمر في العالم الرقمي دون أن تحقق نتائج فاعلة. ونعرض في هذه المقالة استراتيجية التحول الرقمي ومقدمة لأربعة مستويات متميزة من التحول الرقمي، حيث يلبي كل مستوى منها أهدافاً استراتيجية مختلفة ويتيح للشركات تعظيم القيمة التي تحصل عليها من التكنولوجيا الرقمية.

من السهل الاعتراف بدور التكنولوجيا الرقمية في قلب الموازين في الاقتصاد الحديث. ويتمثل التحدي الذي يجب على معظم الشركات مواجهته في معرفة كيفية تحقيق الاستفادة المثلى من الأنواع المختلفة من القيمة التي تقدمها تلك التكنولوجيا. من جهة أخرى، من الصعب تطوير استراتيجية للتحول الرقمي تحقق استفادة مثلى من تلك القيمة. إذ تفترض الشركات عادة أن أي تطبيق للتكنولوجيا الحديثة سيقودها إلى تحوّل رقمي، لا سيما عند غياب التقييم الشامل لما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا الرقمية؛ فتتخذ العديد منها قرارات تجارية ظرفيّة بشأن استخدام التكنولوجيا الرقمية، ويؤول بها الحال إلى التصدي لنزاعات هدفها الحفاظ على التكافؤ التنافسي على الرغم من الاستثمارات الكبيرة التي تجريها.
تأمل الأمثلة الأربعة التالية التي يسلط كل منها الضوء على المزايا الاستراتيجية المتاحة في كل مستوى مختلف من التحول الرقمي لتكوّن فهماً أعمق للنطاق الكامل للقيمة التي تخلقها التكنولوجيا الرقمية.
المستوى الأول: الكفاءات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!