facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أضحى الجميع بارعاً في محاسبة الشركات على النتائج الاجتماعية المترتبة على أنشطتها، سواء جاءت هذه المحاسبة من طرف الحكومات أو الناشطين أو وسائل الإعلام. وأصبح عدد من الجمعيات والمنظمات لا يعد ولا يحصى يصنفون الشركات بناءً على أدائها في مجال مسؤولياتها الاجتماعية. وعلى الرغم من الشكوك التي تحيط بالمنهجيات المتبعة في هذه التصنيفات أحياناً، إلا أنها تحاط بالكثير من الدعاية الإعلامية. ونتيجة لذلك، برزت المسؤولية الاجتماعية للشركات كأولوية لا مفر منها لقادة الأعمال في كل بلد.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ولقد بذلت العديد من الشركات بالفعل جهوداً واسعة لتحسين النتائج الاجتماعية والبيئية المترتبة على أنشطتها، ومع ذلك لم تؤت هذه الجهود الثمار المرجوة، وذلك لسببين. أولاً، إنها تؤلب الشركات ضد المجتمع، في حين أن الترابط جلي بين الطرفين. وثانياً، إن هذه الجهود تضع ضغوطاً على الشركات للتفكير في المسؤولية الاجتماعية بطرق عامة، بدلاً من البحث عن الطريقة الأنسب لاستراتيجية كل شركة.
وفي الواقع، إن النُهج السائدة تجاه المسؤولية الاجتماعية للشركات مشتتة للغاية، إضافة إلى أنها منفصلة إلى حد كبير عن أعمالها التجارية إلى درجة أنها تحجب العديد من الفرص التي يمكن من خلالها أن تحقق الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!