facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصدرت الحكومة الأميركية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تقريراً يفصل الأثار المدمرة لظاهرة الاحتباس الحراري وعدم تقليل استهلاك الطاقة على الاقتصاد الأميركي، إذ تنبأ التقرير بتقلص الناتج المحلي الإجمالي بما يزيد عن 10% بحلول نهاية القرن إذا لم يتم فعل أي شيء للحد من ارتفاع درجات الحرارة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

ويوضح التقرير وجوب تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير للمساعدة في عدم وصول الأرض إلى عتبة درجات الحرارة الحرجة. وتتطرق أبحاثنا الجديدة التي أجريناها إلى طريقة تساعد المستهلكين على تحقيق هذا الهدف. ولا تعتمد طريقتنا على تغيير معتقدات الأفراد الشخصية حول تغير المناخ، بل إلى شيء آخر أكثر أهمية. إذ تشير أبحاثنا إلى أنّ اعتدال المرء في استهلاك الطاقة سيتحفّز أكثر إذا كان يؤمن أنّ جيرانه يهتمون أكثر بترشيد الطاقة.
أهمية تقليل استهلاك الطاقة
في محاولتنا إيجاد العوامل التي تحدد إذا ما كان المرء سيقوم بزيادة استهلاكه للطاقة أو ترشيد استهلاكه، عقدنا شراكة مع مقدمة خدمات الطاقة شركة أوباور (Opower) التي استحوذت عليها أوراكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!