تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع انتشار جائحة "كوفيد -19" على الساحة العالمية، تدهورت مؤشرات الأسهم الرائدة على مستوى العالم، وبلغت خسارتها أكثر من 12% في يوم واحد في بعض الأحيان. وخلال تلك الفترة نفسها بالضبط، نما سهم شركة "نتفليكس" بنسبة 14% تقريباً. وهذا أمر لا يثير الدهشة. فنظراً لأن عمليات الإغلاق العام فرضت على الناس البقاء في منازلهم، لجأ كثير منهم إلى مشاهدة مزيد من مقاطع الفيديو، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسب المشاهدة في "نتفليكس"، فماذا عن الأنظمة الضرورية للمهام في الشركات؟
وكيف أصبحت "نتفليكس" المنصة المفضلة لمشاهدة مقاطع الفيديو؟
يُعزى ذلك إلى حد كبير إلى إتقان الشركة تحليلات البيانات وأنظمة التعلم، كما أوضحت في كتابي الأخير (طريقة كلفر).
لقد أسفر التقدم السريع للتقنيات الرقمية عن ظهور نماذج أعمال جديدة. وانطوت النتيجة على اندلاع ثورة في أنظمة الإنتاج دُعيت بالثورة الصناعية الرابعة. وكما هو الحال مع الثورات الصناعية السابقة، يجب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022