تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أمام مدراء المبيعات التنفيذيين عادة طريقتان لزيادة مبيعاتهم: إما عن طريق كمية الجهود المبذولة في البيع من خلال توظيف المزيد من وكلاء البيع، وإما بتحسين نوعية الجهود المبذولة في البيع من خلال زيادة الاستثمار في تأهيل وتدريب موظفيهم.
وغالباً ما يتم إغفال طريقة ثالثة، ألا وهي تحسين توزيع جهود البيع عبر معرفة كيفية إدارة فريق المبيعات. فبوسع موظّفي المبيعات الاستعاضة عن زيادة حجم الجهد المبذول بالعمل بذكاء أكثر، وذلك من خلال توزيع وقتهم بين الزبائن والمنتجات ونشاطات البيع بطريقة أفضل. فقد يكون لتحسين توجيه جهود البيع على المبيعات والأرباح أثر يفوق أثر زيادة كمية ونوعية تلك الجهود مجتمعين.
اقرأ أيضاً: ما هي أنجح السبل لتحفيز مندوبي المبيعات؟
ويتحدث مدراء المبيعات كثيراً عن أن وكلاء المبيعات يوزعون جهودهم توزيعاً خاطئاً. فهم يمضون جزءاً مبالغاً فيه من وقتهم مع "أصدقائهم وأقربائهم" (وهم الزبائن الذين تجمعهم بهم علاقة مودّة ووئام)، عوضاً عن تركيز اهتمامهم على الزبائن المحتملين المهمّين. كما إن المنتجات ذات الأهمية الاستراتيجية لا تلقى في الغالب الدعم الذي تستحقّه من جهود البيع. وفي كثير من الأحيان تتسلّل بعض الأنشطة الخدمية وغيرها من الأنشطة "غير البيعيّة" إلى مهام موظّفي المبيعات وتلوّثها، الأمر الذي يحول دون تمكّنهم من تطوير فرص جديدة للبيع. والمشكلة في مثل هذه الأخطاء المكلفة في توزيع جهود البيع هي أنها صعبة التشخيص وصعبة الإصلاح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!