تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ماذا تعرف عن استبقاء الموظفين تحديداً؟ أنت تحتل منصباً قيادياً، ووضعت لنفسك ولفريقك أهدافاً كبيرة تسعى لتحقيقها في عام 2019. تم تحديد الخطة، مع الالتزام بالأهداف المتعلقة بالأداء الوظيفي والتقدم والكفاءة. لكن ثمة أمر واحد لا بدّ أن يكون على رأس قائمة الأولويات لديك كي تكون على أتم الجاهزية لهذا العام، ألا وهو التعامل مع "مشكلة الأمهات والآباء الموظفين".
هذا هو مسمى جديد يمكننا استخدامه لوصف محاولة كسب العيش ومزاولة وظيفة ما في أثناء القيام بالواجبات العائلية، وهي محاولة قد تشكل في بعض الأحيان تحدياً كبيراً. بالنسبة للمؤسسات والأشخاص العاملين في مناصب قيادية، فهم يطلقون هذا المسمى على صعوبة الاستفادة من قدرات الموظفين الذين يحاولون تلبية متطلبات العمل والأسرة على حد سواء وإطلاق طاقاتهم بشكل كامل.
إذا أمعنت التفكير من قبل في هذه المشكلة كأحد المدراء، فمن الأرجح أنك تعاملت معها تحت مسمى آخر مبهم (مثل "التوازن بين الحياة المهنية والشخصية" أو "التكامل"). ولربما بدت لك الحلول المحتملة كجهد اختياري يكتنفه الغموض، فلم تجد مساراً واضحاً أو طريقة مرضية للتعامل مع المشكلة. وحتى ولو قمت بمواجهة هذه المشكلة بشكل مباشر في الماضي، فكان لديك مثلاً أحد الموظفين من أصحاب الأداء المتميز، وقد قرر هذا الموظف فجأة البقاء في بيته بعد انتهاء إجازة الأبوة (تسمح بعض المجتمعات للأب بأخذ إجازة أبوة أو رعاية طفل)، فمن المحتمل أن تؤثر هذه المشكلة على أهدافك التجارية الرئيسية، وهو ثمن صغير نسبياً ولا مفر منه تدفعه كصاحب عمل.
ولكن المشكلة لم تعد كذلك. ففي المشهد الاقتصادي والثقافي الحالي، تصدرت "مشكلة الأمهات والآباء الموظفين" واجهة المخاوف التي تراود القيادة، وسيستمر هذا الوضع على

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022