facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أنت تحتل منصباً قيادياً، ووضعت لنفسك ولفريقك أهدافاً كبيرة تسعى لتحقيقها في عام 2019. تم تحديد الخطة، مع الالتزام بالأهداف المتعلقة بالأداء الوظيفي والتقدم والكفاءة. لكن ثمة أمر واحد لا بدّ أن يكون على رأس قائمة الأولويات لديك كي تكون على أتم الجاهزية لهذا العام، ألا وهو التعامل مع "مشكلة الأمهات والآباء الموظفين".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

هذا هو مسمى جديد يمكننا استخدامه لوصف محاولة كسب العيش ومزاولة وظيفة ما في أثناء القيام بالواجبات العائلية، وهي محاولة قد تشكل في بعض الأحيان تحدياً كبيراً. بالنسبة للمؤسسات والأشخاص العاملين في مناصب قيادية، فهم يطلقون هذا المسمى على صعوبة الاستفادة من قدرات الموظفين الذين يحاولون تلبية متطلبات العمل والأسرة على حد سواء وإطلاق طاقاتهم بشكل كامل.
إذا أمعنت التفكير من قبل في هذه المشكلة كأحد المدراء، فمن الأرجح أنك تعاملت معها تحت مسمى آخر مبهم (مثل "التوازن بين الحياة المهنية والشخصية" أو "التكامل"). ولربما بدت لك الحلول المحتملة كجهد اختياري يكتنفه الغموض، فلم تجد مساراً واضحاً أو طريقة مرضية للتعامل مع المشكلة. وحتى ولو قمت بمواجهة هذه المشكلة بشكل مباشر في الماضي، فكان لديك مثلاً أحد الموظفين من أصحاب الأداء المتميز، وقد قرر هذا الموظف فجأة البقاء في بيته بعد انتهاء إجازة الأبوة (تسمح بعض المجتمعات للأب بأخذ إجازة أبوة أو رعاية طفل)، فمن المحتمل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!