facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل حان الوقت لاستبدال نموذج الشركات العامة؟ نحتاج إلى نموذج يركز حقاً على المكاسب طويلة الأجل.
ظلت الشركات المساهمة العامة (المطروحة للتداول بالبورصة) والمدارة بشكل احترافي هي النموذج السائد في قطاع الأعمال على مدار الأعوام المائة الماضية. كان هذا النموذج قد ظهر في أعقاب الركود العظيم نظراً لفاعليته في جذب رؤوس الأموال من مستثمري القطاع الخاص وضخها في المشاريع الإنتاجية، حتى امتلكوا بحلول الستينيات أكثر من 80% من أسهم الشركات المتداولة. واستطاع النموذج تمكين المسؤولين التنفيذيين من التركيز على النمو والربحية على المدى البعيد لصالح الكثير من الأفراد الذين يمتلكون أسهماً في شركاتهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

غير أن الملاءمة الوظيفية للشركة العامة كانت موضع شك على مدار السنوات الأربعين الماضية. حيث يوجّه النقّاد أصابع الاتهام إلى هذا النموذج في أسواق رأس المال التي يجري تداول الأسهم فيها اليوم بصورة مكثفة، وبالتالي يحفز المسؤولين التنفيذيين بشكل متزايد على ممارسة الإدارة من منطلق أطر ضيقة تحرص على المكتسبات قصيرة الأجل، مع التركيز على تعويضاتهم القائمة على الأسهم إلى جانب التخوف من صناديق التحوط النشطة. ويمكننا أن نستشف من هذه المعطيات أن هناك خطأ ما، سواء كانوا محقين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!