تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل حان الوقت لاستبدال نموذج الشركات العامة؟ نحتاج إلى نموذج يركز حقاً على المكاسب طويلة الأجل.
ظلت الشركات المساهمة العامة (المطروحة للتداول بالبورصة) والمدارة بشكل احترافي هي النموذج السائد في قطاع الأعمال على مدار الأعوام المائة الماضية. كان هذا النموذج قد ظهر في أعقاب الركود العظيم نظراً لفاعليته في جذب رؤوس الأموال من مستثمري القطاع الخاص وضخها في المشاريع الإنتاجية، حتى امتلكوا بحلول الستينيات أكثر من 80% من أسهم الشركات المتداولة. واستطاع النموذج تمكين المسؤولين التنفيذيين من التركيز على النمو والربحية على المدى البعيد لصالح الكثير من الأفراد الذين يمتلكون أسهماً في شركاتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

غير أن الملاءمة الوظيفية للشركة العامة كانت موضع شك على مدار السنوات الأربعين الماضية. حيث يوجّه النقّاد أصابع الاتهام إلى هذا النموذج في أسواق رأس المال التي يجري تداول الأسهم فيها اليوم بصورة مكثفة، وبالتالي يحفز المسؤولين التنفيذيين بشكل متزايد على ممارسة الإدارة من منطلق أطر ضيقة تحرص على المكتسبات قصيرة الأجل، مع التركيز على تعويضاتهم القائمة على الأسهم إلى جانب التخوف من صناديق التحوط النشطة. ويمكننا أن نستشف من هذه المعطيات أن هناك خطأ ما، سواء كانوا محقين في اتهاماتهم تلك أم لا، فقد انخفض عدد الشركات العامة في الولايات المتحدة إلى النصف في الفترة من عام 1997 إلى عام 2015، في حين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!