facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يُطرح فيلم معيّن مباشرة على أشرطة الفيديو، فتلك عادة هي علامة سيّئة. إمّا أنّ الآراء النقدية المبكرة كانت سلبية، أو أنّ جودة الفيلم مريبة، أو أنّ داعميه غير واثقين أنّه سيجد جمهوراً. في السابق، كان طرح الفيلم على أشرطة الفيديو مباشرة هو خطوة لإنقاذ ماء الوجه والمضي قدماً. لكن في عام 1992، عندما صوّر مندوب مبيعات الأجهزة الإلكترونية كينيث نيبو فيلمه النيجيري "العيش المقيّد" (Living in Bondage) مباشرة على أشرطة الفيديو، كان أبعد ما يكون عن الكارثة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
كان كينيث قد تلقّى شحنة من أشرطة الفيديو الفارغة من نوع "في إتش إس" (VHS) ليبيعها في متجره لكنّه سرعان ما أدرك أنّ معظم النيجيريين لا حاجة لهم بهذه الأشرطة. خطرت له بعد ذلك فكرة وضع محتوى مصنوع في المنزل على هذه الأشرطة. فكتب نصّاً، وعثر على منتج ومخرج، واستعان بممثلين وممثلات لتصويره. كانت النتيجة فيلماً مشوّقاً من جزئين يصوّر قصّة رجل أعمال مفلس وعاطل ومشرّد استعان بالسحرة لإحياء ثروته، طرحه كينيث في السوق على هذه الأشرطة، فنيجيريا لم تكن لديها دور عرض سينمائي تعمل في ذلك الوقت. باع الفيلم الذي نُفّذ بموازنة تبلغ 12 ألف دولار مئات آلاف النسخ في عموم إفريقيا، دافعاً صناعة السينما النيجيرية "نوليوود" (Nollywood)، التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!