facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

الاجتماعات المتعلقة ببحث الاستراتيجية لمؤسسة ما، في حال استُخدمت بالطريقة الصحيحة، توضح الأمور أكثر للموظفين وتزودهم بالزخم، فهي تجعل أعضاء الفريق يتواءمون بشأن القرارات الأساسية وتؤسس لطاقة إيجابية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أما إذا أسيء استخدامها فهي تزعج الموظفين لأنها تهدر وقتهم وطاقتهم، والأسوأ أنها تُساهم في تقوية وجهات النظر الراسخة بما يؤدي إلى الإحباط والاستقالة أحياناً.
الأخطاء الشائعة في اجتماعات بحث الاستراتيجية
خلال عملي مع شركات كبيرة من شركات "فورتشن 500" (Fortune 500) وشركات ناشئة صغيرة، حضرت مئات الاجتماعات لبحث الاستراتيجية، ولاحظتُ أن القادة يرتكبون ثلاثة أخطاء شائعة مراراً وتكراراً:
1. وضع جدول أعمال طَموح إلى حدّ الإفراط
في العادة، غالباً ما تكون الفرق التنفيذية متفائلة جداً بشأن ما يمكنها إنجازه في فترة زمنية قصيرة. على سبيل المثال، خصص أحد العملاء ساعة واحدة في اجتماع يضمّ 10 أشخاص "لفهم التحديات التي توجهنا في أوروبا على نحو أفضل، ووضع خطة هجومية لمعالجتها". نظرت إليه وقلت: أنت تعلم أن هذا لن يحدث أبداً، أليس كذلك؟ فوافق على كلامي والأسفُ باد في عينيه.
كنت أعرف أنّه يعلم، فقد كان يُفكر في أربعة مواضيع رئيسية، يريد إيجاد حلول لها جميعاً في اجتماع من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!