facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تظهر قوة شخصية القادة في حالات كثيرة، منها وضع الاستراتيجية وتحفيز الناس وما إلى ذلك؛ إلا أننا نعرف أنه يتم تقدير القادة عادة بناء على جودة قراراتهم، فهل هذا صحيح؟ إذا كانت إجابتك عن هذا السؤال بـ "أجل، صحيح"، ستتفاجأ على الأرجح بعدد المسؤولين التنفيذيين الذين يتعاملون مع اتخاذ القرارات بطريقة إما أنها لا تضع خيارات كافية على الطاولة أو لا تعطي التقييم الكافي لضمان قدرتهم على اختيار القرار الأفضل. وتشير أبحاثنا التي تحدثت عن أسرار اتخاذ القرارات والتي أجريناها على مدار السنوات القليلة الماضية بقوة إلى أن معظم القادة يقومون باتخاذ القرارات بطريقة غير مناسبة، ويعود السبب في ذلك إلى أن معظم رجال الأعمال يتعاملون مع عملية اتخاذ القرار على أنها "حدث"، أي أنه بمعنى آخر خيار بمعزل عن البقية يحدث في نقطة زمنية محددة وهم جالسون مثلاً على مكاتبهم أو يديرون اجتماعاً أو يحدقون في جداول البيانات. ويظهر القرار فجأة في رأس القائد مثل مصباح مضيء نتاجاً للخبرة أو الإحساس أو البحث أو كل ما سبق. ولنفترض أن الأمر مثار الدراسة هو هل يجب سحب منتج مبيعاته ضعيفة من السوق. سيقوم القائد الذي يتعامل مع اتخاذ القرار "كحدث" بالتفكير في القضية بمعزل عن باقي الأمور، ويطلب النصيحة ويقرأ التقارير، ثم يصدر قراره بسحب المنتج أو إبقائه مع إرسال نسخة من القرار إلى المؤسسة للتنفيذ. لكن اتخاذ القرارات بهذه الطريقة يتغاضى عن سياقات اجتماعية وتنظيمية أكبر، والتي تحدد في النهاية نجاح أي قرار من عدمه.احصلوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!