تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شكّل حسين سجواني لنفسه وصفة خاصة عبر ما يزيد عن ثلاثين عاماً من العمل، بدءاً من العمل في حقول النفط والغاز ثم السير لعشرات الكيلومترات يومياً في الصحراء لتقديم خدمات التموين لبعض الشركات، ثم الاستثمار في التعليم والتأمين والسياحة والصناعة ثم اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب، وصولاً إلى تأسيسه وقيادته لواحدة من أكبر الشركات العالمية في صناعة العقارات "داماك"، تلك الشركة التي تبلغ اليوم قيمتها السوقية في بورصتي لندن ودبي نحو 3.7 مليار دولار، وتشغل نحو ألفي عامل، في تسع دول حول العالم.
تعلم سجواني أن يفصل السياسة عن العمل، وهذه إحدى وصفاته للعمل الناجح، فهو قد عمل في تموين القطع العسكرية والمدنية واستثمر مع السياسي ترامب وشارك دور التصميم العالمية فرزاتشي وفندي وكافالي ولاعب كرة السلة الأميركي تايغر وودز في مشاريع عقارية، وموّل مع حكومة دبي مشروع المليون مبرمج عربي.
يفهم السوق ويشعر بمرضه وصحته -كما يقول- ويعرف أعراض أمراضه وكيف يتعامل مع كل مرض. لديه وصفته الخاصة في الاقتراض، والاحتفاظ بالسيولة والأصول القوية، ومتى وكيف يتخذ القرار المناسب والسرعة التي يتطلبها ذلك، فبالنسبة إليه "القرار المتأخر حتى ولو كان صائباً، قد يكون أسوأ من عدم اتخاذ القرار".
واليوم مع الأسئلة العديدة التي تشغل قطاع الأعمال في الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج والمنطقة؛ ما هي طبيعة الركود الذي تشهده الأسواق منذ نحو عامين في مختلف القطاعات؟ وإلى متى سيستمر؟ وهل يمكن أن يكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!