فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت الأبحاث أن الشخص العادي يتخذ حوالي 2,000 قرار في كل ساعة من ساعات اليقظة. علماً أن معظم القرارات بسيطة، ونحن نتخذها بصورة غريزية أو تلقائية – ماذا نرتدي للعمل في الصباح؟ وهل نتناول الغداء الآن أم بعد عشر دقائق؟ وما إلى ذلك. لكن القرارات التي نتخذها على مدار اليوم تتطلب منا قدراً من التفكير الفعلي من أجل معرفة أسباب اتخاذ القرارات السيئة، التي قد يترتب عليها عواقب وخيمة. ومن ثَم، يمكننا القول إن صناعة القرارات الصائبة باستمرار هي أهم عادة يمكن أن نطورها، لا سيما في العمل. حيث تؤثر خياراتنا على صحتنا وسلامتنا وعلاقاتنا وطريقة قضاء أوقاتنا ورفاهيتنا بشكل عام.
أسباب اتخاذ القرارات السيئة
استناداً إلى الخبرات التي اكتسبتُها من ثلاث عمليات انتشار عسكرية كضابط في الجيش، ومن خلال بحثي في كتاب "قيادة نفسك أولاً" (Lead Yourself First)، اكتشفت أن العقليات الآتية ضارة بعملية صناعة قرار جيد. فعندما تضطر إلى أن تتخذ قراراً حاسماً، فاحرص على أن تنتبه لهذه العقليات:
الإجهاد الناتج عن صناعة القرار
 حتى أكثر الناس حيوية لا يملكون طاقة ذهنية غير محدودة. فقدرتنا على إنجاز المهام العقلية وصناعة القرارات تضعف عندما نجهدها بشكل متكرر.  أظهرت واحدة من أشهر الدراسات في هذا الموضوع أن السجناء أكثر عرضة للإفراج عنهم عندما يُنظر في قضاياهم في فترة الصباح
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!