تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنضم النساء ذوات البشرة السمراء إلى القوة العاملة بأعداد أكبر من ذي قبل، حيث تجلبن في جعبتهن تعليماً وطموحات وأفكاراً وتجارب متنوعة. ونتيجة لذلك، فهن يقدّمن للمؤسسات قوة مؤثرة للرؤى الثاقبة والابتكار ستستدعيها الحاجة على نحو متزايد لتلبية احتياجات قاعدة الزبائن المتنوعة. ولكن، على الرغم من القيمة التي تمثلها النساء ذوات البشرة السمراء للشركات، نادراً ما يُمنحن مناصب قيادية، ناهيك عن المناصب التنفيذية العليا. حالياً، لا توجد امرأة سمراء البشرة أو لاتينية واحدة تشغل منصب الرئيس التنفيذي لأي من الشركات الخمسمائة المدرجة على قائمة مجلة "فورتشن"، فكيف يمكن إيجاد مكان عمل يحتضن الجميع دون استثناء؟
لمدة 15 عاماً، أجرى "مركز ابتكار المواهب" (Center for Talent Innovation) أبحاثاً على الديناميات النوعية والعرقية في مكان العمل. لدينا أدلة كثيرة على أن النساء ذوات البشرة السمراء يواجهن معوقات جسيمة عطلت مسيرة تقدمهن تاريخياً. في تقريرنا الصادر عام 2016 تحت عنوان "اللاتينيون في مكان العمل"، اكتشفنا أن 59% من الرجال والنساء من أصل لاتيني واجهوا حالات ازدراء وتعالٍ في مكان العمل، وهي النسبة التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!