facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Andrey_Popov
تُعد معظم عمليات بناء الفريق في الشركات بمثابة إهدار للوقت والمال. أقول هذا الكلام استناداً إلى أكثر من 25 عاماً من البحث والممارسة في مجال فعالية الفريق، سبعة عشرة عاماً منها قضيتها مع شركة "مارس المتحدة" (Mars Inc)، الشركة العائلية العالمية التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار، وملتزمة بالتعاون. فما هي طريقة بناء فريق العمل الأفضل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

طريقة بناء فريق العمل
عندما العديد من الشركات الاستثمار في بناء الفرق تقرر عادة إقامة فعاليات خارج الشركة مثل الذهاب للعب البولينغ أو دورات القفز بالحبال. أحياناً تصبح هذه الفعاليات أكثر تعقيداً، إذ أخبرني أحد مدراء المبيعات والتسويق الذين أعرفهم كيف سافر إلى العاصمة البريطانية لندن برفقة 20 من زملائه وأقاموا في فندق فخم، ثم تدّربوا على أداء رقصة الهاكا -وهي رقصة حرب قديمة- على يد مجموعة من أعضاء قبيلة الماوري النيوزلندية. كان يهدف هذا التدريب إلى بناء العلاقات وتعزيز روح الفريق وبالتالي تعزيز التعاون. وبدلاً من ذلك، أثار التدريب مشاعر الإحراج والسخرية. وبعد شهور، جرى بيع هذا القطاع الفاشل من الشركة حيث كان يعمل فريق العمل هذا.
لم تكن شركة مارس محصنة ضد هذه الفكرة التقليدية؛ فقبل أن نلتزم بدراسة التعاون بشكل مكثف، فعلنا أشياء من هذا القبيل أيضاً. ذات مرة، أنفقنا آلاف الدولارات للاستعانة بأوركسترا لقضاء ساعة مع مجموعة من كبار المديرين في مكان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!