facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد أن تجاهلت الأسواق المالية العالمية انتشار فيروس "كوفيد-19" في الصين، بدأت تبدي ردود فعل شديدة في شهر فبراير/شباط عندما وصل الفيروس إلى أوروبا والشرق الأوسط وبدأ ينتشر هناك، مثيراً مخاوف كبيرة من تشكل وباء عالمي. ومنذ ذاك الوقت، بدأ تقييم مخاطر الفيروس بكثرة في العديد من المؤسسات المالية والاقتصادية لدرجة أن البعض أبدى تخوفاً من أن يكون الركود في الاقتصاد العالمي هو نتيجة حتمية.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في نقاشاتنا، يتساءل رجال الأعمال عما إذا كان تراجع السوق يؤشر حقاً إلى حدوث ركود اقتصادي، وإلى أي درجة من السوء سيصل الركود الذي سينجم عن تفشي فيروس "كوفيد-19″، وما هي التصورات المحتملة للنمو والتعافي، وما إذا كان هناك أثر دائم قد يترتب على هذه الأزمة الجديدة.
ولكن في الحقيقة، لن تجيب التوقعات والمؤشرات عن هذه التساؤلات. إذ لا يمكن الوثوق بتوقعات الناتج المحلي الإجمالي في أكثر الأوقات هدوءاً، ولا يمكن الوثوق بها الآن لأننا لا نعرف مسار الفيروس ولا مدى فاعلية الجهود المبذولة لاحتوائه ولا رد فعل المستهلكين والشركات، ولا يوجد أي رقم قادر على تمثيل الأثر الاقتصادي للفيروس أو توقعه بصورة موثوقة.
ولذلك، يجب علينا التمعن بدقة في الإشارات الصادة عن المؤسسات المالية والاقتصادية حول الأسواق وأشكال الركود والتعافي بالإضافة إلى تاريخ الأوبئة والصدمات لكي نتمكن من تشكيل فكرة عن الطريق الذي أمامنا.
ما الذي تقوله الأسواق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!