facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعاني النظام الرأسمالي حالة من الحصار؛ فقد أصبح الناس في السنوات الأخيرة، وبشكل متزايد، ينظرون إلى الأعمال التجارية باعتبارها سبباً رئيساً من أسباب المشاكل الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، كما ترى شريحة كبيرة أن الشركات إنما تبني نجاحاتها على حساب المجتمع ككل.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
الأسوأ من ذلك أنه كلما بدأتْ الأعمال بتبني مسؤولية الشركة، ازداد لومها وتحميلها مسؤولية إخفاقات المجتمع. انحدر مستوى مشروعية الأعمال التجارية إلى مستويات لم نشهدها في التاريخ الحديث، وقد دفعت هذه الثقة الضعيفة في الأعمال التجارية بالقادة السياسيين إلى وضع سياسات تقوض الحالة التنافسية وتُضعف النمو الاقتصادي. وهكذا بدأت الأعمال التجارية تدور في حلقة مفرغة.
يكمن جزء كبير من هذه المشكلة في الشركات نفسها التي لا تزال عالقة في نهج قديم الطراز يحمل نظرة متخلّفة عن إنشاء القيمة التي برزت خلال العقود الأخيرة المنصرمة. استمرتْ الشركات في النظر إلى إنشاء القيمة من منظور ضيق، لتعمل بذلك على تحسين الأداء المالي قصير الأمد ضمن فقاعة، وإغفال احتياجات العميل الأكثر أهمية، وتجاهل التأثيرات الأوسع التي لها الكلمة الفصل في تحقيق نجاحات طويلة الأمد. وإلا كيف كان للشركات أن تتغاضى عن رفاهة العملاء، أو عن استنزاف الموارد الطبيعية الأساسية لمتابعة أعمالهم، أو عن استمرارية الموردين الرئيسيين، أو عن المحنة الاقتصادية التي ترزح تحت ضغطها المجتمعات التي ينتجون فيها ويبيعون لها؟ كيف كان لها أن تعتقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!