facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كما هو حال معظم الناس، أجد بأن الأسبوع الذي يسبق عطلتي هو أشبه بالكابوس بسبب كثرة المهام قبل العطلة، خاصة مع محاولتي لإنهاء كل الملفات المكدسة على مكتبي قبل أن أذهب. ظاهرياً، تبدو هذه فكرة جيدة – أنجز العمل المطلوب منك (ومثالياً أيضاً العمل الذي كنت ستنجزه خلال الوقت الذي ستذهب فيه في عطلة)، وبوسعك الذهاب إلى عطلتك مرتاح البال. لكنني أعتقد بأنني كنت أفكر في الأمر بالمقلوب تماماً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فهذا الأمر لا يمنحك الحرية للاستمتاع بوقتك أثناء إجازتك بعيداً عن المكتب، وإنما ما يحصل عملياً هو أنك تسرق الطاقة التي تبذلها لمعالجة الملفات المكدّسة أمامك من المستقبل، ونتيجة لذلك، فإنك تحول الوقت المخصص للاسترخاء إلى وقت لاستعادة الطاقة المهدورة والتعافي.
ولا أحتاج سوى إلى العودة إلى آخر عطلة أخذتها لإثبات هذه النقطة لك. فهل سيبدو ما سأقوله لك الآن مألوفاً؟ كنت أعمل على إنجاز بعض المهام خلال مهل زمنية محددة (فرضتها على نفسي طبعاً)، وخلال الأيام الثلاثة التي تسبق تاريخ مغادرتنا، خصّصت من الوقت والجهد قدراً أكبر بكثير من المعتاد. وفي الليلة التي تسبق سفرنا، سهرت حتى وقت متأخر جداً إذ عملت حتى ساعات الفجر الأولى. وقد ساعدني احتساء القهوة والشعور بالإثارة على الانطلاق مبكراً في اليوم التالي، ولكن بحلول فترة ما بعد الظهر، كنت قد أنهكت تماماً. واحتجت إلى بضعة أيام لتعويض النقص في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!